لا توصدي باب النقاش أمامي
ودعي القضيَّة تنتهي بسلامِ
إنَّ الشَّرار على فمي متطايرٌ
والسُّخط ذئبٌ رابضٌ بعظامي
ودمي يفور توثُّباً لخطيئةٍ...
هي طفرةٌ في عالم الإجرامِ
من أصليَ الطينيِّ ضلَّت خطوتي
في غفلةٍ... وتشيطنتْ أقدامي
شكَّلتُ نفسي... تابعاً مُتَنَمِّراً
وجعلتُ ذاتي في الجنون إمامي
لا تستفزِّي ثورتي... أنا لعنةٌ
إن جُنَّ جرحي أو أُثيرَ حطامي
إن قلَّبَتني الريحُ... لا تتوقَّعي
أن تُشعِليني جمرةً... وتنامي
سأعيد للطغيان سابق عهده
لِتَرَي جهنَّمَ... رحلة استجمامِ
لي إرثيَ الدمويُّ... كلُّ قصيدةٍ
كَسَرتْ بصمتكِ شهوة الأصنامِ
أنا لا أجيء جريمتي متلثِّماً
فملامحي... حقلٌ من الألغامِ
أُعْلِي لأشلائي الفصيحةِ منبراً
وأُعِدُّ حبلَ الموتِ في إعدامي
ولِمَ التَّرددُ حين أقتُلنا معاً..!؟
الروح روحي والسهام سهامي
لا تسألي ماذا أريد..؟ يقودني
هذا السؤالُ إلى كهوف ظلامي
أنتِ انتزعتِ فتيلَ صمتيَ عنوةً
ونفثتِ ناراً في جحور كلامي
فصرختُ.. حتى لم يعد لتكبُّري
غيرُ الذي شيَّدتُ في الأوهامِ
أنا كاذبٌ في ما ادَّعيتُ.. قضيَّتي
أنِّي أتيتُ بصرخة استرحامِ
إنِّي أحبّكِ... وافتقادك هدّني
عودي إليَّ.. لأعلن استسلامي