أيَا من أتاني اليوم يسألُ ما بيَا
ويسألُ ما أمسى عليهِ فؤاديَا
ويبحثُ عن ما كان يَطفو بخاطري
وعمَّا بدا منّي وأشغلَ بَاليَا
هو الحبُّ قد أرسى وجدَّ بأمرهِ
فَهلَّا بوجدٍ لم أكن بهِ وَاعيَا
فأصبحتُ في تِيمِ المسهَّدِ حائرًا
وفي الوجهِ آياتٌ تُفسِّرُ حَاليَا
وقلبى بدا ولهانُ يَخفقُ حالمًا
فما كان إلا أن يكون مُواليَا
فيا من هواهُ بات يرسمُ بسمتي
أُحبّك دومًا أن تظلَّ أماميا
أحبّك دومًا يامسافر في دمِي
ويا من شَعرتُ الحبَّ نحوكَ غاليَا
فلا تسألنّي عن شعوري وحالتي
عيوني منَ الأشواق تَفضحُ ما بيَا