أحببتُ أن أُبدي لكِ الإعجابا
فلتسمعي همس الذي قد ذابا
يا من ملكت الحسن في أوصافهِ
فاق الحدود وحيّرَ الكتّابا
سأقولُ يا حسناءُ مالم تسمعي
من كل صبٍّ قد شهاكِ وخابا
أنا غيرهم لست الذي ينأى إذا
أغوَتهُ ريمٌ فاستَدارَ وغابا
بل لي فؤادٌ يستطيبُ للحظةٍ
إن حسّ فيها الحب والإيجابا
إذ أنّها كالدّرِ يُنسبُ حُسنها
فضرام من في العاشقينَ جوابا
كاللؤلؤ المكنونِ يُضفي برقةً
إذ لاح بين الناظرينَ شهابا
من نبعِ بيداءٍ كنخلٍ باسقٍ
سمراءُ تمرٍ لا تُقيمُ حِسابا
أنا لا أزيدُ على الجمال وإنما
لجمالها لم تصطفي الألقابا