تخطَّ إلى المحتوى

ماذا يضيرك أيها السلطان

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ماذا يضيرُكَ أيُّها السّلطانُ

إن أمّنا مَن زادُهُ القرآنُ؟

وهو النّديُّ تلاوةً وقراءةً

وهو الّذي أنفاسُه الرّيحانُ

فإذا اقتديتُ به أحلّقُ عالياً

في أفق إيمانٍ وذا السّلوانُ

أعطاه ربّي من خزائن فضله

علماً وحفظاً والتّقى عنوانُ

يا سعدَ مَن كان التّقاةُ إمامَه

يا سعدَه قد عمه الإحسانُ

فترى المصلّي في خشوعٍ للذي

أعطى فأجزل إنّه المنّانُ

ولذا ترانا في رياض صلاتنا

في نعمةٍ لم يرضَها الشّيطانُ

أفأنت يا سلطانُ عونُ أبالسٍ؟

فمنعتَ حفّاظا وذا عصيانُ

أكرهت للإسلام دعوةَ مخلصٍ؟

أكرهت أن يحيا بنا الإيمانُ؟

فخسئتَ يا شيطانُ وارقب غضبةً

من ذي الجلال فإنّه الدّيانُ