تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

في عالم

الحُرِّيَّةْ

في عالم البساطةْ

في عالم القَبول

شُغِفَتِ المليحةْ..

بشاعر الملك

وقد أحبت شعرهُ

مُشْبِعاً فيها الميولْ

وإنه لاقَى القبولْ

من قلبها والمثولْ

قد خاف ذاك الشاعرْ

برغم ذي المشاعِرْ

إذْ لم يكن بقادرْ

أن يلمسَ المليحة

إلا إذا يخونْ

وباتت تستعينْ

بحبها الدفين

لتشبع الحنين

في جسمها المتينْ

وشوقِه المخزونْ

وعُمْرِه المدفونْ

نجومها الفضِّيَّةْ

عقودها المِعَِويَّةْ

في لوعة وشهيَّةْ

لقضيبه المسنونْ

فأشبعَ المليحةْ

من كل ما تريدْ

من ضمَّة وسكونْ

ودَعابة ومُجونْ

لكنَّ يوم الكشفْ

كشَّرَ نابَ العنفْ

فالأعينُ اْلتَمَعَتْ

بلمعة من سيف

والأنجُمُ انفجرتْ

بخوفها والحَيْفْ

قد فاجأ المليكْ

شاعرهُ الشريكْ

بالإثم والمليحةْ

وحمل السبيكةْ

لذبح العشيقَيْنْ

قد صاح نجمُ القُْطبْ

من فرجها والشُّهْبْ:

إني أنير الدربْ

لشاعري الحبيبْ

لا لن يفرقَنا

سيفُ المليك الصُّلْبْ

لا لن يموت الحبّْ

فبعد هذا الموتْ

نحيا بخُلدٍ الرَّبّْ

في عالم من حَدْبْ

ليس به من خطْبْ

ليس به من حربْ

مع شاعري في قُرْبْ

لن نرعوي للضَّرْبْ

قم شاعري الحبيبْ

هيا نَمُتْ في قربْ

وارتفع صوت الشاعر يقول:

بسبيل نشوتنا..

عشنا وقد متنا

لا يطلب الموتا

إلا الذي يُؤْتَى

كلَّ المنى حتى

لا يختشي العنْتا

فأغمد المليكْ

حسامه المنهوكْ

وقال للملاكْ

وحبيبها الشاعرْ:

بوركتما رمزاً

لحب الشجعانِ

يا ليتني أحظى

بحب لي ثانِ

من زوجة أخرى

تعوِّضُ الأولى

لو عشت لثوانِ

مع قلبها الحاني

أرعاه بحناني

ما كانت المليكةْ

عندي سوى أريكةْ

أو تحفة وأثاثْ

كانت كأيِّ تراثْ

وقد رأت حبيباً

وشاعرا مُجيباً

وأنها بحقّْ

جديرةٌ بالمُلْكْ

القصر ذا لكما

فيه اسكنا العُمْرا

عيشا معاً عندي

في عالم المجدِ

بالصفو والرَّغْدِ

وأنا هنا وحدي

أحيا على عهدي

أرعاكما دوما

بالروح والجُنْدِ

يا مَلْكةَ الحربِ

يا شاعر القلبِ

هيا اسكنا قربي

بل واسكَُنا قلبي

يا أشجع الفرسانْ

إنْ تطلُبا عيني

أمنحْكما كُلِّي

عِيشا اْسعدا مثلي

وسعادتي حُكْمي

بالعدل والحِلْمِ

بالخير والسِّلْمِ