يا كوكب العلم هل في الناس من كرمِ
يفوق جودَك بالموجود من نِعمِ؟
طفقتُ أشكر ربي كيف يرزقنا
في مصرَ مثلك بالإيثار والشِّيَمِ
قوّيتَ فكرتنا الحسناءَ عن وطن
يشْأى بحسْنه حُسْن البدر في الظُّلَمِ
تُضفي على الروح أمناً نحن نفقدهُ
حتى نراك ملاك النور والسَّلَمِ
الله وجّهكم للخير يا ولدي
بِوَحْي طيبتكم فيما يكون سَمِي
تعطي قرارك من عقل توجِّههُ
نحو الصراط لنفع الناس كلِّهمِ
لولاك قرارُك لم نسكن بفاخرةٍ
لكنْ قرارك أقصانا عن الألمِ
لمّا أتيتَ إلينا دون رؤيتنا
تألّم القلب يا غالي فلا تلُمِ
أتيتَ تُفرحنا لكنّ مسْمعَنا
كان الضعيفَ يعاني أزمة الصَّممِ
ما جاءتِ الكهرُبا لليوم وا أسفي
لولاك بعد إله الناس لم نُقِمِ..
رأيتُ مصرَ بها الأخلاقَ شامخةً
في فهم دين تعالى أحسن الفَهَمِ
دينِ التراحمِ والتكريم للأممِ
حتى وبالرفق بالحيْوانِ ملتزمِ
إلى مَن إنْ يزُرْني ألف شهرٍ
أُحِسُّه لم يزرني غيرَ يومِ
لِخفَّة ظلِّهِ ولأنّ نوراً
بعقله ليس يُبقي أيَّ وهْمِ..