تعانون من بُعدنا ونعاني
نُصَبِّرُ أشواقنا بالأماني
ولا يشبع القلب من ألفِ لقيا
ولا طولَ عمرٍ ولا في الجنانِ..
وهل يا تُرى حين تنمون أكث
رَ يخبو لهيبُ الهوَى والحَنانِ؟
أ للعمر تأثيرُه فيحِلُّ
بديلَ المخاوفِ حسُّ الأمانِ؟
أم الخوف يبقى المُحَكمَ فينا
فنخشى عليكم طوال الزمانِ؟
وتزداد بقعة أحزاننا من
بنينا إليكم بدهرٍ أناني..؟