إني تعبتُ من ابتسامي أبتغي
أرتاحُ منه لفترةِ اْسترخاءِ
عضلاتُ وجهي أُرْهِقتْ وتمزَّقتْ
وكأنها قُذِفَتْ بسهم شقاءِ
عضلاتُ وجهي ما تعوَّدتِ الهَنا
فجنحتُ نحو تعبُّس وبكاءِ
وللاِبتسام مناقبٌ ومعايبٌ
شكراً لخالق فرحةٍ وشقاءِ
سرُّ المعيشة كامنٌ بتضادِّها
لولا الضياءُ نَضيقُ بالظلماءِ
والعكس أيضاً صائبٌ، وتوازنٌ
يسري بنا في شدَّة ورَخاءِ