أدبُّ على دربِ الحياة تثاقلاً
فما نسمها عطرٌ وما ماؤها شهْدُ
وما نورها إلا الظلامُ بعيْنِه
وما بردُها إلا لظى الجمْرِ والوقد
فسيانِ عندي أن أرَى الشمس في الضحَى
تجود بأنفاسٍ ويخبو توقُّد
ولست أرى خيرًا إذا الفُلك غيّبت
أو اهتل بدرٌ أو تصدّعَ فرقد
مساكينُ أهل الأرض جاؤوا بفعلةٍ
أتاها أبوهم في الجِنان فأخلدوا