انظر أصخْ ماذا تَرَى غيرَ السلاسل والقيودْ
انظر هناكَ إلى ثَرى وطني الذبيحِ على الحدود
وإلى البساطِ الأخضر الوسنَانِ دنّسه اليهود
بيّارتي المعطار تسألني بوجدٍ هل تعود؟
انظر هناكَ إلى «الجليلْ» حيثُ الجداول والخميلْ
انظر هناك إلى الروابِي الخضرِ والشطِّ الجميل
واستلهم العَبَرات والأحزان للخطْبِ الوبيل
يا موطني حيَّتْك عني كلّ واكفةِ المسيل
بيتي هناك ألا تراه ينوح فوق الرابيَهْ؟
وا لهفَ نفسي كم مرحت بساحك المتراميه!
وجلست في كانون حولَ النار أطرب أذنيه
بحديث جدتيَ العجوز عن العصور الخاليه
إني هنا خلف الحدود
تنوشني آلاميَه