يا عام هل ضمدت جرح فؤادى
عاودت بعد الحزن بالإسعاد
أنسيتنى أهلى الذين فقدتهم
لما هجرت الربع دون مرادى
عُجْبَى لقلبى أن يظل مكابرا
يحيا بعيدا عن سماء بلادى
يا ليت أنى فى حماك مقيد
وطنى فأمرغ فى نعيم رقادى
من ظن بعدك أن يعيش مكرما
كم خاب فألا فى دروب نفاد
ما العز إلا لامرئ بعشيرة
يرضون قولى يشحذون زنادى