تَرْجُو اللَّيَالِي مُهْلَةً مِنْ بَالِهَا
إِذْ سَابَقَتْ أَفْكَارَهَا بِهِلَالِهَا
مَا جَالَ فِي الزَّمَكَانِ إِلَّا عَابِرٌ
لَمْ يَعْبُرِ الأَحْلَامَ فِي تِرْحَالِهَا
لَوَ مَسَّ طَرْفَ النُّورِ طَافَتْ رُؤْيَةٌ
تُحْيِي الْعُيُونَ بِمَرْسَمِ اسْتِقْبَالِهَا
هِيَ صَفْحَةُ الإِنْسَانِ فِي أَعْمَاقِهَا
مَخْطُوطَةٌ بِمَشَاعِرِ اسْتِرْسَالِهَا
تَتَأَمَّلُ الْكَلِمَاتُ قِصَّةَ وَرْدَةٍ
أَحَيَا بَتَائِلَهَا كِتَابُ بِلَالِهَا
فَلْتَكْتُبِ الأَنْدَاءُ مَعْنَىً لِلرِّوَى
إِذْ يَشْرَئِبّ رِيَاضُ فِي أَقْوَالِهَا