إنْ سادَ في هذي البسيطةِ منكرُ
واستأسدَ القومُ اللئامُ وزمجروا
وبقيتَ مكتوفَ اليدينِ وأصبحتْ
شهقاتُ روحِكَ كاللظى تتسعرُ
وتبخرتْ أنفاسُ قدرتِكَ التي
كانتْ أمامَ الظالمين تعسكرُ
ورأيتَ أنَّ الموتَ أصبح موشكًا
وانشقَّ في النِّيرانِ دربٌ أخضرُ
فاجعلْ زفيرَ الرُّوحِ ريحًا قاصفًا
واهدمْ به صرحَ الذين تجبروا