تخطَّ إلى المحتوى

أرج القبول من المهيمن نام

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أرجُ القبولِ من المهيمن نامِ

وندا التعرّفِ بالمواهب هامِ

وشذا الرضا هَبّتْ لنا نفحاتُهُ

من مجلسٍ قد جلّ في الإعظام

حَفّتْ به أعلامُهم فتراهُمُ

من طِيبهم كالزهر في الأكمام

بمقام مولانا الإمام تلألأتْ

أَعْظِمْ به من مجلسٍ ومُقام

فيه البخاريُّ الجليلُ جنابُهُ

وَفّتْ مواعدُه بحُسْن ختام

فامددْ أكفَّكَ سائلاً مُتوسِّلاً

برُواته وقِداته الأعلام

واضرعْ بباب اللهِ عند ختامهِ

تَنلِ المؤمَّلَ من حُبا العلاّم

واعلمْ بأنكَ في مواطن رفعةٍ

وإجابةٍ ومنالِ كلّ مَرام

بابُ الإجابةِ منهُ يُقرَع فلتكنْ

في السابقين إليه باستسلام

ما أَمَّه ذو حاجةٍ في مُعْضِلٍ

إلا وعاد بنائلٍ مُتَسام

أو خائفٌ نال الأمانَ بسردهِ

ذهبتْ مخافتُهُ مع الآثام

فالهجْ به و رواتِه عَدِّدْ تجدْ

هم في سَما العَليا بُدورَ تَمام

فهمُ الأئمةُ والسَّراة ونُورُهم

يمحو عن الأوهامِ كلَّ ظلام

وهمُ ذوو القُرْبِ الذين بذكرهم

أمِنَ الورى من سائر الأنقام

أهلُ الحديثِ الفائزون بحفظهِ

تُتلى محاسنُهم على الأيام

ودُعا الرسولِ مُنَضِّرٌ لوجوههم

إذ أوضحوا معناه للأفهام

وأميرُهم في المعْلوات إمامنا الْ

حَبْرُ ابنُ إسماعيلَ خيرُ إمام

جمعَ الصحيحَ الجامعَ الحقَّ الذي

حاز التقدّمَ في ذُرى الإسلام

ومحا عن الدينِ الحنيفيِّ القذى

وحمى من الأضلال والأوهام

وبنى معاهدَه المنيعةَ ديمةً

صوبَ الحَيا من هاطلٍ أو هام

وجزى الإلهُ أميرَنا العدلَ الرِّضا الْ

حَسَنَ الخِصالِ بأحسن الإنعام

نهجَ السبيلَ المستقيمَ بسردهِ

وأقرَّ عينَ العلمِ في ذا العام

أحيا مآثرَ صالحي آبائهِ

مذ قام بالتيسير خيرَ قيام