مُحَمَّد بِك الشَباشي النَجي
بُ الزَكي وَرَبُّ الخِصالِ الحَميدَه
مُحامٍ حَمى النَفسَ وَالعِرضِ وَالما
لَ بِالعِلمِ وَالحَزمِ وَالعَزمِ زيدَه
لَقَد مَنَّ رَبّي عَلَيهِ بِبِنتٍ
تَجَلَّت عَلَيها الأُصولُ المَجيدَه
دَعاها مُفيدَةً إِذ قَد أَفادَت
بِحُسنِ الطَوالِعِ بُشرى سَعيدَه
فَاِسعَد عَزيزي بِخَيرٍ وَفَوزِ
وَكُلُّ سُرورٍ بِهَذي الوَليدَه
وَقالَ لَها اليَمَنُ لَمّا اِستَهَلَّت
بِبِرٍّ وَصفوٍ تَعيشي مُفيدَه