أُقلّبُ في يديكَ حجار نردي
فلا ألقى سوى سيفٍ بغمدِ!!
ولم أقرأ سوى حظٍ يتيمٍ
على حدّ العناقِ المستبدِ!!
وقد باتت وجوه النرد حمرا
على شوقٍ مميتٍ دون وعدِ!
وإنْ يكُ حظها في النردِ عدّا
فقد نزف الحنين بدون عدِّ!!
وقد شفّت جوارحه وباتت
كثافتها تُثقّلُ كلّ نردِ
كأنّ الشوق في الأحجار يربو
ويطعنُ في النحور بدون حدِّ