وليتُ شطركَ -لا نجدٌ-فقد وهنوا
لك المهابةُ والعلياءُ يايمنُ
أنت المكينُ مقامُ الغيم رِفعتُنا
تُرّسخُ النفسَ -مثلُ الأرضِ- لا تَهِنُ
ياسدرة الطود لا تأبه لمن لُعنوا
وإنْ أتاك سِعارُ الجِنِّ والمِحنُ
منذا يُزلزلُ من- لله مُحتضنٌ -
ماضرّكَ النارُ والإعصارُ والفتنُ