شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاْضِيْ الْهَمِّ شِمِّيِرُ
لَاْ يَفْزَعَنَّكَ تَفْرِيْقٌ وَتَغْيِيْرُ
إِنْ يَكُ مُلْكُ بَنِيْ سَاْسَاْنَ أَفْرَطَهُمْ
فَإِنَّ ذَاْ الدَّهْرَ أَطْوَاْرٌ دَهَاْرِيْرُ
فَرُبَّمَاْ رُبَّمَاْ أَضْحَوْا بِمَنْزِلَةٍ
تَهَاْبُ صَوْلَهُمُ الْأَسَدُ الْمَهَاْصِيْرُ
مِنْهُمْ أَخُوْ الصَّرْحِ مِهْرَاْنٌ وَإِخْوَتُهُ
وَالْهُرْمُزَاْنِ وَسَاْبُوْرٌ وَسَابُوْرُ
فَاسْتَقْدِرِ اللَّهَ خَيْرًا وَارْضَيَنَّ بِهِ
فَبَيْنَمَاْ الْعُسْرُ إِذْ دَاْرَتْ مَيَاْسِيْرُ
تَأْبَىْ أُمُوْرٌ فَمَاْ تَدْرِيْ أَعَاْجِلُهَاْ
خَيْرٌ لِنَفْسِكَ أَمْ مَاْ فِيْهِ تَأْخِيْرُ
وَبَيْنَمَاْ الْمَرْءُ فِيْ الْأَحْيَاْءِ مُغْتَبِطًا
إِذْ صَاْرَ فِيْ الرَّمْسِ تَعْفُوْهُ الْأَعَاْصِيْرُ
يَبْكِيْ الْغَرِيْبُ عَلَيْهِ لَيْسَ يَعْرِفُهُ
وَذُوْ قَرَاْبَتِهِ فِيْ الْحَيِّ مَسْرُوْرُ
حَتَّىْ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّاْ تَذَكُّرُهُ
وَالدَّهْرُ أَيَّتَمَاْ حَاْلٍ دَهَاْرِيْرُ
وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقْرُوْنَاْنِ فِيْ قَرَنٍ
وَالْخَيْرُ مُتَّبَعٌ وَالشَّرُ مَحْذُوْرُ
وَالنَّاْسُ أَوْلَاْدُ عَلَّاْتٍ فَمَنْ عَلِمُوْا
أَنْ قَدْ أَقَلَّ فَمَجْفُوٌّ وَمَحْقُوْرُ
وَهُمْ بَنُوْ الْأُمِّ لَمَّاْ أَنْ رَأَوْا نَشَبًا
فَذَاْكَ بِالْغَيْبِ مَحْفُوْظٌ وَمَنْصُوْرُ