تخطَّ إلى المحتوى

بان السهاد فبان منه سهاد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بانَ السهادُ فبانَ منهُ سهادُ

بيني وبينك يا سهادُ سهادُ

ولقد أراك ولا أراك بأعيُني

مرأى اللقاءِ وهجرُك المعتادُ

هل لذَّ جفنُكَ والسهادُ خليلُهُ

والغُمضُ منهُ عَوسجٌ وقتادُ

مالذَّ نومُ العاشقينَ وإنما

قَضَّت مضاجعُ تحتَهُم ووسادُ

أملي أراكُم يقظةً ولَطالما

في النومِ رُؤياكُم نَوىً وبِعادُ

فكأنكُم تتعمّدونَ مَساءَتي

مُرتادةً حُلُماً بها يَرتادُ

وكأنما لم يكفِكُم ماقد مَضى

منكم إليَّ تجنُّبٌ وعِنادُ

وأنا الذي ٱرتَدتُ الديارَ مُؤَمِّلاً

أمَلاً يُرَدِّدُهُ بها التَردادُ

ولأستعيدَ زمانَ لهوٍ فائتاً

أرأيتُمُ زمناً يَمُرُّ يُعادُ

لكنهُ ذكرى التي بجُفونِها

قد صِيدَ لُبٌّ كامِنٌ وفؤادُ

تلكَ التي أَحببتُها لكنها

ما كانَ منها للودادِ ودادُ

ومقيمةٌ كالنفسِ بينَ جوانِحي

لا يَستزيدُ لها الهوى مُزدادُ

لكنما الأيامُ حالَت دونَما

أهوى وتلكَ مُصيبةٌ ونَآدُ

وكذلكَ الأيامُ دوماً تَزدَري

بقيادِها شأوَ الفتى فيُقادُ