تخطَّ إلى المحتوى

كل حلو بلساني علقم

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

كلُّ حُلوٍ بلساني علقمُ

وبقلبي كَيُّ نارٍ مِنهمُ

وجُفوني كمْ يُجافيها الكرى

جفَّ منها الدمعُ فانهلَّ الدمُ

آهِ مِن ليلٍ توارى نجمُهُ

بعدَ أحبابٍ نأينا عنهُمُ

آهِ مِن صُبحٍ توارى ضوؤُهُ

مُذْ تَوارى وجهُهُمْ والمَبسِمُ

وسُهادٍ تحتَ جفنَيَّ بهِ

ذكرياتٌ في فؤادي تُكتَمُ

كم ليالٍ بِتُّ فيها ساهِراً

وعيونُ الناسِ فيها نُوَّمُ

شاكياً لِلَّيلِ وحدي أدمُعاً

وقوافي الشِعرِ فيها عُوَّمُ

يا حبيباً صارَ ذكرى ورُؤى

تُرسِلُ الطيفَ وعيني تَحلُمُ

أنتَ نجوى العينِ في أطيافِها

وبقلبي كلماتٌ تُنظَمُ

كم نَعِمْنا بِلقاءٍ ساعَةً

وغناءُ الطيرِ شَدوٌ مُلهَمُ

نَتهادى فوقَ أيكاتِ الهوى

نُنشِدُ اللحنَ ويَحلو النَغَمُ

بينَ أزهارٍ نُغَنّي أمَلاً

وشَذى الوردِ ربيعٌ يَبسِمُ

ورقيبُ الحبِّ لا يَدري مَتى

نلتقي حتى انتشينا نَنْعَمُ

حارَ في أمري طبيبي كلما

بادَ جسمي واعتراني سَقَمُ

كيف لم يدرِ طبيبي سَقَمي

مِن حبيبٍ وهواهُ البَلسَمُ

فمَتى ياربِّ تُشفى علَّتي

وفؤادي جُرحُهُ يَلتَئِمُ

وحبيبي ألتقيهِ مَرَّةً

ليتَ شِعري هل يطولُ الألمُ

يا زمانَ الحبِّ والعهدَ الذي

كان يَلهو في ذُراهُ الوَهَمُ

عُدْ إلينا إنَّنا لا نَشتكي

وَهَماً مِنكَ وكِذْباً يَطعُمُ

عُدْ إلينا عُدْ إلينا وليَعُدْ

مَعَكَ الحُبُّ القتيلُ المُبرَمُ

فهوَ لولاهُ لَما طابَ الصِبى

في حياةٍ ولَعِشنا نَنْدَمُ