(في أول انتخابات برلمانية في بلادنا)
شكراً لذاك اليوم ،
من إصباحه حتى الغروب .
شكراً لها الأقلام ، والإبهام ،
تبنى منهج الأيام ،
حقاً مستحقاً للشعوب .
نحن الذين تعَّلموا أن الوفاء ،
لتُربِ هذي الأرض ،
بابٌ للقلوب .
وتعلموا أن الطريق إلى الصلاح ،
يمر من باب العيوب .
وتعلموا من نجمة الأكتاف ،
كيف يُمسدُ الضَّرعُ اليمانيُّ الحلوبْ !
انتخاب ثاني
وصلتَ أخيراً ،
حضرْتَ أخيراً ،
وقد نَسِيَ الراحلون .
تُسافر في دمنا نحو خمسين عاماً ،
وفي قلبِ عِكرمةَ الجَهْل ،
لا زالَ يحتدِمُ الخوف .
هذا هُوَ الوجْهُ ، وجهُ أبينا ،
هو ذا يستعيدُ اليمانيُّ ،
نصل أبيهِ ،
فَمُتْ يا أمير السُّقُوط .