غفلتهُ توقظها الطبولُ ،
يسمعنا يبصرنا لا يدرِ ما يقولُ
لا زال في أعماقه يسكن ذاك ،
الشَّبَحُ الخائفُ ، والذليلُ
ذاك الذي سميتموه فارساً ،
لاأدر أيُّ فارسٍ تقولُوا !
منزِلُهُ حانَتُهُ ، حفلتهُ صفقتهُ ،
مركزه الفرصةُ والسبيلُ
يا زمناً صار به للعُلبِ ،الجوفاء،
فينا، قالةٌ ، وقِيْلُ
من سُلَّم الدِّين إلى سُلَّمِها ،
قد رحلت تستبقُ العقول
علي بساط واحدٍ صارت تغنِّي
غابةٌ... ياظلِّنا الظليلُ !!
موكبها قذائفٌ...وخطوها غنائمٌ ،
يومي بها ، يُغري بها الدليلُ
كلُّ قناةٍ قد لَوَتْ خرطومها ،
تأملُ أن يقبَلها القَبُولُ
أنَّى لها العوْمُ ولا تعرفهُ ،
أنَّى لها تغرقُ وهيَ غُُولُ؟
هل سكنتْ أم بدأتْ ، في حِّينا ،
معركةٌ حاسمةٌ تصولُ ؟
هلْ هربتْ أم حضرتْ ، في عقلنا ،
خاطرةٌ ، أوفكرةٌ تجولُ ؟
ملحمةٌ تبدأُ ، في الساحة ،
أم مجمرةٌ حَّركها الفضولُ
فجرٌ تشظَّى وشعاعٌ باحثٌ ،
حُزمتهُ قد أوشكتْ تميلُ
تداخلت كل نقوش الورق الأصفرِ ،
والأحمر ، سادَ الورق العميلُ
يا أيها المقهى الذي يكتظُّ يا ديوانها ،
يا أيها القاتل والقتيلُ
لوحدها ، خلف ثقوب فَجْرِهَا ،
أسمعُها تنتحِبُ النخيلُ
عصابةٌ تسلبُ منها وقتها ،
تجعلها تحترقُ الفصولُ
وزمرةٌ تجعلها لا ترعوي ،
عن متعةٍ، يمنحُها البخيلُ
و كِسرةٌ من بهجةٍ ، منقوصةٍ ،
في ليلةٍ يعقبها الذهولُ
تذكرُ من أرّقها ، تسمعهُ ،
تبصرهُ،لا تدر ما تقولُ.
هي التي لم ترضَ أن تفتح صندوق ،
الهوى ، كي ترقص الخيولُ
هي التي ما اختزلتْ ، أدوارها،
كيْ لا يزلَّ القدم النبيلُ
هي التي تَحفَّظت بصوتها ،
فمزقت أوتارها ، الفُلولُ ،
راحتْ تَلُمُّ شَعَثاً أخجلها ،
ودخلت في كهفها تبولُ
وهروَلتْ كاسيةً عاريةً ،
فضحكت من خطوها الحقولُ