تخطَّ إلى المحتوى

غفلته توقظها الطبول

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

غفلتهُ توقظها الطبولُ ،

يسمعنا يبصرنا لا يدرِ ما يقولُ

لا زال في أعماقه يسكن ذاك ،

الشَّبَحُ الخائفُ ، والذليلُ

ذاك الذي سميتموه فارساً ،

لاأدر أيُّ فارسٍ تقولُوا !

منزِلُهُ حانَتُهُ ، حفلتهُ صفقتهُ ،

مركزه الفرصةُ والسبيلُ

يا زمناً صار به للعُلبِ ،الجوفاء،

فينا، قالةٌ ، وقِيْلُ

من سُلَّم الدِّين إلى سُلَّمِها ،

قد رحلت تستبقُ العقول

علي بساط واحدٍ صارت تغنِّي

غابةٌ... ياظلِّنا الظليلُ !!

موكبها قذائفٌ...وخطوها غنائمٌ ،

يومي بها ، يُغري بها الدليلُ

كلُّ قناةٍ قد لَوَتْ خرطومها ،

تأملُ أن يقبَلها القَبُولُ

أنَّى لها العوْمُ ولا تعرفهُ ،

أنَّى لها تغرقُ وهيَ غُُولُ؟

هل سكنتْ أم بدأتْ ، في حِّينا ،

معركةٌ حاسمةٌ تصولُ ؟

هلْ هربتْ أم حضرتْ ، في عقلنا ،

خاطرةٌ ، أوفكرةٌ تجولُ ؟

ملحمةٌ تبدأُ ، في الساحة ،

أم مجمرةٌ حَّركها الفضولُ

فجرٌ تشظَّى وشعاعٌ باحثٌ ،

حُزمتهُ قد أوشكتْ تميلُ

تداخلت كل نقوش الورق الأصفرِ ،

والأحمر ، سادَ الورق العميلُ

يا أيها المقهى الذي يكتظُّ يا ديوانها ،

يا أيها القاتل والقتيلُ

لوحدها ، خلف ثقوب فَجْرِهَا ،

أسمعُها تنتحِبُ النخيلُ

عصابةٌ تسلبُ منها وقتها ،

تجعلها تحترقُ الفصولُ

وزمرةٌ تجعلها لا ترعوي ،

عن متعةٍ، يمنحُها البخيلُ

و كِسرةٌ من بهجةٍ ، منقوصةٍ ،

في ليلةٍ يعقبها الذهولُ

تذكرُ من أرّقها ، تسمعهُ ،

تبصرهُ،لا تدر ما تقولُ.

هي التي لم ترضَ أن تفتح صندوق ،

الهوى ، كي ترقص الخيولُ

هي التي ما اختزلتْ ، أدوارها،

كيْ لا يزلَّ القدم النبيلُ

هي التي تَحفَّظت بصوتها ،

فمزقت أوتارها ، الفُلولُ ،

راحتْ تَلُمُّ شَعَثاً أخجلها ،

ودخلت في كهفها تبولُ

وهروَلتْ كاسيةً عاريةً ،

فضحكت من خطوها الحقولُ