تخطَّ إلى المحتوى

متى كان للصب في مذهب الهوى

المتقارب

بيتان

النسيب

مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى

حَظُّ نَفسٍ فَما ذاكَ صَبُّ

وَلَيسَ مِنَ الحُبِّ في عِدَّةِ المُحِبّينَ

قَلبٌ لَهُ فيهِ قَلبُ