يا واضعي حول الرقاب قيودكم والحقد كامنْ
فُكُّوا الإسار عن الطيور فهل تخيفكمُ البراثن
ما الطائرُ الغِرّيد إن ألقى أغانيه بماجن
ما الشاعرُ الفتّان إن غنى ملاحمه بخائن
فكّوا القيود فكل قيدٍ في رِكاب الظلم واهن
وإذا أبيتم فاضربوا الأحرار والإظلام رائن
سُوموا النفوس الخسف والتنكيل إن شئتم ولكنْ
تأبى النفوس كريمةً أن تستكين وأن تُداهن