طلعت مصرُ في دجى الكون شمسا
وهي تشأى الأمصار جنسًا فجنسا
لم تكن مصرُ في طريق المعالي
تتأتّى، وغيرها سار لمسا
أو يكن صوتها خفيتًا ولكن
جهوريًا يهزّ نغمًا وجَرْسا
فهي تخطو للمجد جبّارة الخَطْ
وِ، وتسعى إليه أيانَ أرسى
بينما غيرها تَمشّى الهوينى
وهو يحبو وصوتُه كان همسا
فهي في العلم أمةٌ لن تُجارى
وهي في الحرب قوةٌ لن تُمسّا
تخدم العلم والفنون وترتا
دُ مجاهيلها إذا الليلُ أمسى
فاستحالت في قمة المجد نبرا
سًا وقامت على العوالم رأسا
كلُّ مجدٍ في الكون غرسُ يديها
من قديمٍ، أعظمْ به اليومَ غرسا