حسين الغنام
٥ قصائد · حديث
حسين بن مهدي الغنام. ولد في مدينة طلخا (محافظة الدقهلية بدلتا مصر)، وتوفي في مدينة حلوان (جنوبي القاهرة). عاش في مصر وإنجلترا. تلقى تعليمه الأولي بمدرسة المنصورة الابتدائية، التحق بعدها بمدرسة الزراعة، وحصل على شهادتها 1923. عمل مهندسا زراعيا في عدد من المحافظات المصرية، كما عمل في معسكرات الجيش الإنجليزي إبان الاحتلال بالإسماعيلية. تدرج في عمله حتى شغل منصب مدير شركة الكهرباء الدولية. كان زميل جمعية المهندسين الملكية بإنجلترا، كما كان يقيم ندوات أدبية بمنزله. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مجلة «الثقافة» القاهرية، منها: إلى الشفق الأحمر - 2 من يناير 1940، إلى النوم - 2 من يناير 1940، المراحل - 20 من مايو 1940، ليلة سفر - 28 من مايو 1940، كسرة خبز ودموع - 7 من يوليو 1942، حب متأخر - 10 من سبتمبر 1946، لا أدري - 28 من أكتوبر 1946، القيود - 7 من يوليو 1952، قبل ألفي عام - 2 من نوفمبر 1952. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات، منها: شوقي، حافظ إبراهيم، الماسونية، وله عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: عطاء الله السكندري، توفيق البكري، الشعر الإنجليزي. تنوعت توجهات تجربته الشعرية بين الغزل والوصف والتعبير عن تأملات النفس الإنسانية، متأثرا بثقافته الإنجليزية، ومستمدا بعض ملامح القصيدة الرومانسية، ومعتمدا إطار المقطوعات القصيرة متعددة القوافي، متنوعة الإيقاعات، سرت فيها خيوط سردية منحتها بعض دراميتها. في مطولته «المراحل» حقق ما كان يدعى في مرحلته بالبناء السيمفوني، وأخذ فيه بنسق الموشحة، وهي من عشر مراحل أو عشرة مقاطع، وفي قصيدته: «قبل ألفي عام» بنى هيكل القصيدة على المتقابلات، معمقا المنحى الدرامي في القصيدة. مصادر الدراسة: 1 - مقابلات واتصالات أجراها الباحث محمد ثابت مع أنجال المترجم له - القاهرة - الإسكندرية 2004. 2 - الدوريات: - أعداد متفرقة من مجلة الثقافة - الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين - القاهرة. - أعداد متفرقة من مجلة الرسالة - القاهرة 1946.