تخطَّ إلى المحتوى

مولاي مد يدا ها قد مددت يدي

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

مولايَ مُدّ يداً ها قدْ مددْتُ يدي

مولايَ جارَ الهوى مستنزفاً عُدَدي

ها قد هرعْتُ وقد ضاقتْ بيَ السبُلُ

أشكو إليكَ الومى قد عاثَ بي كمدي

مولايَ كلُّ الذي حولي يخاتلني

بل يرتقبْ نهزةً ينتاشُ من كبدي

ضاقَ الفضاءُ الذي قد كنتُ أحسَبُهُ

رحباً كوقعِ اسمِهِ من سالفِ الأبد

لكنْ كأنّي أرى سَمّ الخياط بدا

بالوسع أوفر لي من واسع البلد

رحماك يا سيدي مما أنوءُ به

وقعاً على كتفي كاللهو بالمُدَدِ

أضحى يساومني لما الحياة غدتْ

لسعا كما عقرب خرطومها بغدي

ترجو الخلاص إذا ما ازرقّ بالغها

لا تأسفنْ ما مضى ذره فلم يَعُدِ