شاهقُ الجرحِ عن الدنيا بمنأى
عندَ ذي العرشِ تسامى خَطَرا
عِظَماً، والكونُ أضحى
يتناهى صٍغَرا
جُبِرَ الدينُ بما مِن
ضِلعِهِ قد كُسِرا
حينَ للناسِ تجلّى بشرا
وهْوَ قبلَ القبلِ، مخلوقٌ، وقبلَ
ال أينَ وال كيفَ، ضياءً عَطِرا
لمَّ شملَ الخَيرِ بينَ السبعتينِ
بفؤادٍ بالرماحِ انتثرا
ياسمينيَّ المعاني والجمالِ
لم يزلْ للحبِ يتلو سُوَرا
ظامئاً للدهرِ يَجري نهَرا
زرعَ الآلاءَ، والآلامُ تنمو
وعليها صَبَرا
سامَه السيفُ على العَيشِ بذلٍ
عزَّةَ الموتِ ارتدى، فانتصرا