تخطَّ إلى المحتوى

أنا الذي نصفه شوق بلا أمل

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

أنَا الذي نِصْفُه شَوْقٌ بلا أَمَلٍ

ونِصْفُهُ رَهْبَةٌ، والنِّصْفُ أوْجَاعُ

قالَتْ: غَشَشْتَ فكَمْ نِصْفًا أَتَخْدَعُنِي!

فقُلْتُ: إنّ صَرِيعَ العِشْقِ طَمَّاعُ

فَاضَ الهَوَى عَنْ حُدُودِ الرُّوحِ فَاتَّسَعَتْ

وجِئْتُ جَيْشَ مَجَانِينٍ فَمَا اسْطَاعُوا

قالَتْ: ولَوْ قُلْتُ: هَلْ؟ قالَتْ: أَتَعْرِفُنِي؟

فَلَسْتُ لَيْلَى ومَنْ جَاءُوا هُنَا ضَاعُوا