ماذا تُخَبِّئُ يا زَمَنْ
غَيرَ المَصائِبِ، والمِحَنْ؟
غَيرَ التَّفَرُّقِ، والرَّحي
لِ عَنِ المَنازلِ، والوَطَنْ؟
ها قَد بَلَغتُ الأَربعي
نَ، وأَظلَمَ الوَجهُ الحَسَنْ
وتَبَدَّد الحُلمُ الجَمي
لُ، وأَقفَرتْ تِلكَ الدِّمَنْ
وَحدي بِمضمارِ الحَيا
ةِ، وضاعَ مِنْ خَيلي الرَّسَنْ
فَكَأَنَّ أَيامَ الطُفو
لَةِ لَم أُعايِشْها، كَأَنْ
باللهِ قُلْ لي يا زَما
نُ: مَتى يُفارِقُني الشَّجَنْ؟
ومَتى أَعودُ مُرنّمًا
وأَمِيسُ طَلْقًا كالفَنَنْ؟
وأُداعِبُ الأوتارَ لا
ضَجَرًا أَحُسُّ، ولا وَسَنْ
لا دَرَّ دَرُّكَ يا زَما
نُ فَإِنَّ قَلبيَ ما اطمَأَنْ
ماذا تَبقَّى بَعدَ ذا
غَيرَ اللَّفائفِ، والكَفَنْ؟!