وردةٌ صفراءُ حيّتْها الأقاحي بالسجودْ
ذبلت إلا جمالاً لاح في معنًى فريد
هي في البستان مثلُ النور في جفن الوليد
إن في الضعف لحسنًا جلَّ عن خدٍّ وجيد
وضياءُ البدر والنسمةُ في الفجر شهود
بِيَ حُبٌّ كلما أكتمه الناسَ يزيد
نزلت آياته إن عذابي لشديد!
واصطليت القرب نارًا دونها نار الصدود!
ما عسى يُجْدي اقترابُ الجسم والقلب بعيد
حيرةٌ ضلّت بها روحي وهيهات تعود