سَأْقْرَأُ سُورَةَ الْفَجْرِ
وَأَسْتَشْفِي بِهَا عُمْرِي
وَلَنْ أَشْقَى بِكُوفِيدٍ
فَشَا فِي السَّهْلِ وَالْوَعْرِ
أَيَا فَيْرُوسَ كُورُونَا
مَحَاكَ اللهُ مِنْ دَهْرِي
فَكَمْ أَزْهَقْتَ مِنْ نَفْسٍ!
وَكَمْ عَذَّبْتَ فِي الْحَجْرِ!
وَكَمْ فَرَّقْتَ مِنْ شَمْلٍ!
وَكَمْ قَيَّدْتَ بِالْأَسْرِ!
وَكَمْ عَطَّلْتَ مِنْ عَمَلٍ!
وَكَانَ يَتِمُّ فِي يُسْر
وَكَمْ أَفْسَدْتَ مَشْرُوعًا!
وَأَمْسَى النَّاسُ فِي عُسْرِ
وَلَكِنْ لَسْتَ مَسْؤُولًا
فَأَنْتَ هَبَاءَةُ الْعَفْرِ
قَضَاءُ الْحَقِّ أَنْ تَسْرِي
خُضُوعًا أَنْتَ بِالْقَهْرِ
بَلاءُ اللهِ لِلدُّنْيَا
نَذِيرٌ سِيقَ لِلْعَصْرِ
عِقَابُ الْخَالِقِ الْأَعْلَى
لِمَنْ يَعْصُونَ فِي الْجَهْرِ
وَذُو التَّقْوَى لَهُ طُهْرٌ
وَسَوْفَ يُسَرُّ بِالْأَجْرِ
فَلَنْ نَرْجُو سِوَى الْمَوْلَى
بِهِ لُذْنَا مِنَ الضُّرِّ
تَعَالَى الرَّبُّ خَالِقُنَا
يُجِيبُ دعاءَ مُضْطَرِّ
وَقَانَا شَرَّ أَوْبِئَةٍ
تُلَوِّثُ لُجَّةَ الْبَحْرِ