دِينِي هَدْيٌ مِنْ رَحْمَنِ
دِينِي طَوْعٌ لِلدَّيَّانِ
فِيهِ النُّورُ فِيهِ الْقِيَمُ
فِيهِ خَيْرٌ لِلْإِنْسَانِ
فِيهِ الطُّهْرُ فِيهِ الْغُسْلُ
وَوَضُوءٌ شَافِي الْأَبْدَانِ
أَنَا تِلْمِيذٌ أُرْضِي رَبِّي
أَسْعَى دَوْمًا لِلْإِحْسَانِ
ثَوْبِي خَالٍ مِنْ أَقْذَارٍ
لا أُفْسِدُهُ يَا خِلَّانِي
جِسْمِي أَحْلَى إِذْ أَغْسِلُهُ
وَكَذَا وَجْهِي وَالْعَيْنَانِ
لِي مِسْوَاكٌ لِي مَعْجُونٌ
أَنَا مُهْتَمٌّ بِالْأَسْنَانِ
وَالْقَلْبُ نَقِيٌّ مِنْ شِرْكٍ
وَمِنَ الْحَسَدِ وَالْأَضْغَانِ
وَأُنَظِّفُ بَيْتِي تَنْظِيفًا
فَالْمُسْلِمُ مَاحِي الْأَدْرَانِ
وَأُزَيِّنُ صَفِّي كَالذَّهَبِ
مَا أَجْمَلَهُ بَيْتِي الثَّانِي