سأظلُّ وحدي في البعادِ أقاسي
من بعد بُعدكَ جفَّ كلُّ غِراسي
كم طالَ شوقي يا حبيبُ إليكْ
كم طار يسبحُ كي يحومَ عليكْ
إن كنتَ تنوي هكذا نسياني
فدعِ الفؤادَ ودَعْ له أشجاني
ما هكذا يرِدُ الهوى العُشاقُ
فالحبُّ ذوقٌ والهوى أخلاقُ
كم يدَّعيه مكابرٌ كذابُ
فتراه تنبتُ حوله الأوْشابُ