كَمْ مِنْ عِظَاتٍ لَنَا فِي الدَّهْرِ قَدْ تَقَعُ!
طُوبَى لِمَنْ يَسْتَثِيرُ الْفِكْرَ، يَنْتَفِعُ
دُنْيَا غَرُورٍ فَمَا تَنْفَكُّ تَخْتِلُنَا
كَمْ مِنْ ضَحَايَا لَهَا غَرَّتْهمُ الخُدَعُ!
لَمْ يَسْتَبِينُوا قِنَاعَ الزَّيْفِ يَسْحَرُهُمْ
مِنْ صَدْرِ فِتْنَتِهَا فِي سَكْرَةٍ رَضَعُوا
قَدْ هَالَهُمْ بَهْرَجٌ يَبْدُو بِدِرْهَمِهَا
هَامُوا بِكَنْزٍ لَهُ، أَرْدَاهُمُ الْجَشَعُ
هِيَ الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ مَا لَهَا ثَمَنٌ
فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ، لا يَجْتَاحُهَا الطَّمَعُ