يُهِلُّ الْعِيدُ مُبْتَسِمًا
وَفِي الْأَذْهَانِ مُرْتَسِمَا
وَبِالْأَرْوَاحِ مُلْتَحِمَا
فَيُبْهِجُ عِطْرُهُ أُمَمَا
وَيَنْشُرُ فِي الدُّنَا أَرَجًا
يُطِيبُ الْوَجْهَ وَالْكَلِمَا
يُذَكِّرُنا بِأَحْبابٍ
لَهُمْ فِي الْقَلْبِ مَا احْتَدَمَا
لَهُمْ حُبٌّ وَإِجْلالٌ
وَتَبْجِيلٌ وَقَدْ عَظُمَا
فَحَمْدًا لِلَّذِي أَهْدَى
لَنَا الْأَصْحَابَ والرَّحِمَا
وَيَاعِيدًا هَلَا أَسْرِعْ
وَزُرْ أَحْبَابَنَا الْقِمَمَا
وَبَلِّغْهُمْ تَهَانِينَا
وَشَوْقًا يَبْلُغُ السُّدُمَا