صِدْقُ الْحَدِيثِ هُوَ النَّجَاةُ مِنَ الضَّرَرْ
وَهُوَ الْأَمَانُ مِنَ الْمَكَائِدِ وَالْغَرَرْ
هُوَ ثَرْوَةٌ أَكْرِمْ بِهَا وَبِكَنْزِهَا!
يَهَبُ السَّعَادَةَ وَالْمَسَرَّةَ لِلْبَشَرْ
وَبِهِ نَحُوزُ مَثُوبَةً وَمَكَاسِبًا
وَنَنَالُ رِضْوَانَ الْقَدِيرِ الْمُقْتَدِرْ
أَرَأَيْتَ مَنْ خَدَعَ الْبَرَايَا خِسَّةً
وَيَخُوضُ فِي مَالِ الْأَنَامِ وَقَدْ غَدَرْ
يَحْتَالُ، يَكْذِبُ، لَا حَيَاءَ يَرُدُّهُ
أَتُرَاهُ يَهْنَأُ بِالْخِدَاعِ وَقَدْ فَجَرْ؟
لَا لَنْ يَنَالَ السَّعْدَ إِلَّا صَادِقٌ
يَهْوَى الصَّرَاحَةَ نَهْجُهُ النَّهْجُ الْأَبَرْ
فَاحْرِصْ عَلَى قَوْلِ الْحَقِيقَةِ يَا أَخِي
وَاثْبُتْ عَلَى إِعْلَانِهَا طُولَ الْعُمُرْ
وَإِذَا رَأَيْتَ مُخَادِعًا فَانْصَحْ لَهُ
إِنْ لَمْ يَتُبْ فَالْوَيْلُ لِلْوَغْدِ الْأَشِرْ
وَاحْذَرْ كَذُوبًا لَا يَصُونُ لِسَانَهُ
وَاصْحَبْ صَدُوقًا يَتَّقِي رَبَّ الْبَشَرْ
لِلصَّادِقِينَ مَحَبَّةٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَجِنَانُهُمْ تَحْوِي الْفَوَاكِهَ وَالنَّهَرْ