كلّما عزفتُ على أوتارِ الغياب،
سمعتُ نشيجَ من رحلوا.
هل الغيابُ موسيقى؟
أم أنّهُ نشازُ الحياة
حين تفتقدُ نبضَ الحضور؟
أنا؟
عازفٌ بلا وترٍ،
أُحاولُ لحنًا
ينتهي بانكسارٍ جديد.
كلّما عزفتُ على أوتارِ الغياب،
سمعتُ نشيجَ من رحلوا.
هل الغيابُ موسيقى؟
أم أنّهُ نشازُ الحياة
حين تفتقدُ نبضَ الحضور؟
أنا؟
عازفٌ بلا وترٍ،
أُحاولُ لحنًا
ينتهي بانكسارٍ جديد.