أُحِبُّ صَفَاءَ الرُّوحِ وَهْوَ كَرَامَةٌ
وَيَسْمُو بِهِ قَلْبُ الفَتَى المُتَحَلِّمِ
وَأَعْفُو عَنِ الزَّلَّاتِ نَفْسًا تَرَفُّعًا
فَخَيْرُ البَرَايَا مَنْ يَعِيشُ بِمَكْرُمِ
وَمَا خُلِقَ الإِنْسَانُ لِلْحِقْدِ إِنَّهُ
يَسِيرُ إِلَى نُورِ الهُدَى وَالتَّكَرُّمِ
إِذَا سَكَنَ الإِحْسَانُ صَدْرًا مُوَفَّقًا
تَلَأْلَأَ فِيهِ الحُبُّ كَالْفَجْرِ يَبْتَسِمِ
وَمَنْ يَحْمِلِ الأَضْغَانَ يَحْيَا مُعَذَّبًا
كَأَنَّ ضِيَاءَ القَلْبِ فِيهِ لَمْ يُقِمِ