تخطَّ إلى المحتوى

لن يكون العبد فحلا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لن يكون العبد فحلا

إن بكى القدسَ وصاح

إنّما ذا العبد فحل

بالتباري والكفاح

قدسنا لليوم تُرثى

قد نزت منها الجراح

ليت شعري من لقصف

كلّ ليل وصباح

هل خلا منها حُماها

يا ترى هذي البطاح

أين هم أبناء عرب

بالهدى سادوا النَّواح

أين من قد حقّ فيهم

أنّهم أهل الصلاح

أين هم سادات قومي

قد طغا الظّلم وساح

هل رأيتم أنّ أرضا

ذات مجد تستباح

وذووا الدّين عليهم

قد بغى أهل السّفاح

فلتنبِّيكم دماهم

أنّ أعراضا تباح

ارجعوا لله أولى

لكمُ عنه انزياح

وكفى بالدّين عزّا

وانتصارا وانشراح

كيف نصرٌ إن ظننّا

ملّة الغرب انفتاح

أو ظننّا النّصر قولا

وشعارا وانبطاح

إنّما النّصر بعزم

واجتهاد للفلاح

إنّما النّصر كفضل

ما تأتّى بارتياح

اعذري الأعراب قدس

إن خبت منهم رياح

فهواهم غير أهل

هل يباري بالسّلاح

إنّهم لليوم رهن

للمعاصي والطّلاح

وحده التّهديد زور

إن خبت كفّ وراح

من يرد للقدس نصرا

ودوامَ المستراح

ينصر اللهَ ويهجر

كلّ ما ليس يباح

إنّها أخبار حقّ

ليس فيها من مزاح