ويحدثُ أن يجافيني دلالا
ويفرطُ كي أزيدَ له احتلالا
فيأبى أن يفارقني خيالا
وتأبى مهجتي إلا امتثالا
وترتجفُ الجوارحُ إن دعاني
ويقضي أمره فأجيبُ حالا
كأن القلبَ نجمٌ في مداهُ
وطيفٌ إن أرادَ له انثيالا
فمن غير المؤكد أن أجافي
وفكرةُ أن أحيدَ، أقول لا.. لا