كم نار الغربة توجعني
ولظاها يحرق أحشائي
قلتم جاها قلتم ترفا
بل فيها زادت أعبائي
احسبت الغربة فردوسا
يا أبتي؟ كم خاب رجائي
لا أم تهدهد بي وجعا
لا أخت تلملم اشلائي
والشقة بعدت يا أبتي
ما عدت سأطرب لغناءِ
قد شاب المفرق في رأسي
من طول الصبر وإعيائي
وجناحي قد بات كسيرا
وغدا دائي دون دواءِ
وحنينٌ هاج بأضلاعي
لما عصفت بي أنوائي
كم أحلم نرجع يا ابتي
لأضم ترابي وسمائي
تشجيني فيروز بصبح
وطلول اليسمين روائي
وابيت سجودا يا أبتي
إن أذّنَ فجرٌ لبقائي