حَطّاب لِأَحماله رَمى
وَالدَمع مِن عَينه طَمى
راح يَشتَكي فعل الزَمان
وَيَطلب المَوت بالوما
قالَ يا إِله العالمين
وَيا رَحيم الرحما
حالي صبح حال العَدَم
بِالفَقر وَالجوع وَالظَما
أَسألك يا رَب العِباد
وَمن لِموسى كلّما
أَن تُرسل المَوت عاجِلا
يُريحني مِن كُل ما
ما تَمَ قَولُهُ إِلّا وَجا
لو المَوت مِن كَبد السَما
قال لو اِشَبتطلب قالَ وَلا
حاجَة قوامك وَاتخما
قال لو عليش أُمال تُنا
ديني وَتعمل لك غما
قال بس شيِّلني أَرَو
وِح لِلعيال جوّا الحمى
قال لو تحرّم تَشتكي
قال لو الطشاش وَلا العَمى