صلاةُ ربّي الواهِب
على نبي المواهِب
والمثلِ والمكاسِب
ما سارَت النجائِب
إلى حما الرسول
ترجينهُ للسول
فنالت الوصولِ
بغايَةِ المناصِب
إليكَ يا محبوبي
وجَّهتُ للمطلوب
والقصدُ يا مرغوبي
عطياكمُ المطالِب
قلبي من العناءِ
يُريدُ للفناءِ
فيكَ مع الغناءِ
فجُد بذي المطالِب
يهوى الجمال العلى
عديم للمثال
سبحان ذي الجلال
حلّاهُ بالغرائِب
جلالهُ يُضنى
لكلّ من يعنى
فؤادهُ يعَظِّم
لكلّ من يُيَمِّم
له كذا يُفَخّم
بِذَروةِ المواكِب
فاملأ لِكأس الحُبّ
واسقى لهذا الصبّ
مُدامةً يُلبي
لها جوابُ الطارب
فاشكر مدى الأزمان
أفوزُ بالرضوان
بالدنيا والجنان
احوزُ للمواهِب
بفيض بحر البُشرى
يعُمُّ دنيا واخرى
أولادي صحبي طرّا
يخُصُّ بالمناقب
عليك من الهى
صلاتهُ وها هي
مع السلام الزاهي
ما جاءَت الغرائِب