إنّهُ الحزنُ
يقيمُ اليومَ فينا
ويغنّي لحنَهَ الجارحَ
آهِ مِنْ أغانٍ
دمّرتْنا
ورمتْنا خارجَ الحقلِ القديمْ
كنّا بهِ
نجمعُ زهرًا لصباحٍ
كان يأتينا
على خيلٍ مِنَ الهمسِ الرّخيمْ
نمشي على عشبِ صفاءٍ
وننادي كلَّ أطيارِ الرّؤى
كي فوقَ أشجارِ الحكاياتِ تقيمْ
والرّبُ يطهو خبزَنا
والشّمسُ تكسو ظلَّنا بالدّفءِ
كنّا في ربى أفراحِنا
نرسمُ أطيافَ النّسيمْ
آهٍ
وآهٍ
إنّهُ الحزنُ
فمَن ينقذُنا مِنْ نهشِ أنيابِ الجحيمْ؟