الحلمُ كالبحرِ تُغْرِي النَّفسَ زُرقتُه
وغيمُ لقياهُ لم يوصِدْ لهُ بابا
لا لومَ للبحرِ لو يبدو طريق فنَىً
إلا لنورسةٍ... شقَّتْهُ أسبابا
يامن لديكَ نهًى.. إن الدروب كما
أنثى تريدك.. لو تلفيكَ أوّابا
فدُسْ دروبًا منَ الإفناءِ قَدْرَ قِواكَ
اقصدْ مرامَكَ.. لا تسمع لمن خابا
يبقى المُحالُ محالًا.. محضَ أمنيةٍ
إلا لعين فتى من أجله.. شابا!