تخطَّ إلى المحتوى

ظبي له معجزات

المجتث

٢٨ بيت

النسيب

ظَبيٌ لَهُ مُعجِزاتٌ

تَحدو لَها الناسُ عيسا

يَميت لَحظاً وَيَحيى

فَيا لِآياتِ عيسى

رايَتَهُ في مَنامٍ

فَقُلتُ لِلطَرفِ شاهِد

وَاِذ بِطَيفِ رَقبي

يَقولُ ها اِنا شاهِد

قَد قُلتُ اِذ شُمتُ مِنهُ

خلقاً لَطيفاً وَسَهلا

قَصدي اِزوركَ يَوماً

فَقالَ اِهلا وَسَهلا

رِفقاً بِصَبٍّ مُعَنّى

يا منيةَ القَلبِ بِحُبّي

اِصميتَهُ في فُؤادٍ

فَهل تَرى كَيفَ يَحيا

قالوا اِذا رُمتَ وَصلاً

فَزُرهُ دَوماً وَقابِل

فَقُلتُ يا نِعَم رَأيٌ

لَو اِنَّهُ كانَ قابِل

نادَيتُ اِذ صَدَّ عَنّي

يا منيَةَ القَلبِ أَحمَد

عُد يا حَبيب لِوَصلٍ

فَاِنَّما العودُ أَحمَد

اِقولُ اِذ قَد جَفاني

طولَ المَدى وَالدَوامِ

أَلَستَ يا بَدرُ تَرثي

اِلى العُيونِ الدَوامي

إِن يَطلبِ الروحَ ظَبيٌ

وَجادَ بِالوَصلِ فَاِرضا

وَاِعلَم بان التَصابي

ما زالَ في الحُبِّ فَرضا

قالوا اذا شِئتَ وَصلاً

اِيّاهُ بِاللُطفِ عامِل

اِحبَبتُهم كَيفَ يَرضى

ظَبيٌ عَلى الهَجرِ عامِل

قَد قالَ ماذا تُرَجّي

يا من من الهَجرِ كلّا

اجبتُهُ طيبَ وَصلٍ

فَقالَ حاشا وَكَلّا

ظَبيٌ بِها الحُسن مِنهُ

قَد زانَ جيداً وَحَلّى

ما شِمتهُ قَطُّ يَوماً

الّا وَفي القَلبِ حَلّا

ريمٌ اِذا ما عَقدنا

وَدادَهُ فَهو حَلّا

الوَصلُ اِضحى حَراماً

لَدَيهِ وَالهَجرُ حَلّا

ظَبيٌ مَضى العُمرُ مِنّي

بِالحُبِّ فيهِ وَوَلّى

مَليكُ حُسنٍ فَيا ما

نَفى عِباداً وَوَلّى

اِفديهِ ريماً نفوراً

بِالعَهدِ في الوُدِّ خَلّا

فَطالَما قَد سَقاني

في الحُبِّ مُرّاً وَخَلّا