موتٌ في القامشلي يُزرَعْ
يمشي كالوحشِ
على فمِها يرمي عفنَ التّاريخِ الأبشعْ
كي لا تُنشدَ شِعرًا للآتي الزّاهي الأروعْ
يا موتُ افعلْ ما تبغي
زمجِرْ
حطِّمْ
لا تتركْ شيئًا
وانسفْها لُعَبَ الأطفالِ
وأثوابَ الماضي
واصرخْ
بلسانِ البارودِ الأقوى
كنْ ذئبًا في أحضانِ حظائرِنا
وانهشْ في جثّةِ دنيانا
لا تُبقِ لنا ما نهوى
كلُّ الأشياءِ افعلْها
هيهاتَ
فلن نركعْ