أحبّكِ حبَّ المفارق دوْرهْ
وحبّ الكفيفِ الّذي اشتاق نوْرهْ
يراكِ برغْم الظلامِ ويكبو
إذا غاب طيفٌ تمنّى حضورهْ
يراكِ ولمّا ير الماء يجري
ب جنبيهِ كي يستبيح عطورَهْ
يحدّث عنكِ السماء ويبكي
مع الغيثِ والجارياتِ أمورهْ
يضمُّكِ فجرًا يشمُّك عِطرًا
يزفّكِ شِعرًا ويرضي غرورَهْ
ك حبِّ الصغير ل قطعةِ حلوى
وحبّ المغامرِ درب الخطُورةْ
وحبّ العفيفِ الّذي مات حبًّا
ب منفاه سِرًّا وأخفى شعورَهْ
ك قطرةِ ماءٍ تحنّ ل غيمٍ
وبرْعم وردٍ يناجي جذورَهْ
وترتيل صبٍّ لمعنىً تخفّى
مِن الناسِ ب الليلِ في قلبِ سورةْ
وصيّة أمّي كناية همّي
ورؤية عمّي يحيك سطورهْ
أحبّكِ حب الجمالِ وأسمى
وأدنى مِن المالِ حبّ الضرورةْ
ولستِ تحبّين إلّا خيالًا
ووصْفًا وحرْفًا وفِكْرًا وصورةْ