في قريةِ النسيانِ
خلفَ التلِّ
حيث الحُزن ينبتُ في الجبالْ
لا شيء إلا الموت يدعو للنزالْ
عينٌ تطلُّ على المكانْ
النبعُ جفَّ
وحولهُ
جلسَتْ تسامرهُ الظِلالْ
ظِلٌّ يخبّئُ جثّةً بيضاءَ يغمرها الدُخانْ
ألقى هنا حجَرًا وقالَ
أنا الذي أطفأتُها قبلَ الأوانْ
ظِلٌّ تجرّدَ مِن عباءتهِ المقيتةِ
واستدارَ لهُ وقال
ظِلّان فَرّا مِن يدي
للجوعِ والقهرِ الضريرِ السرمدي
والموت يعزفُ بالكمانْ
ظِلٌّ بدا ك القهرِ
يسعلُ
لم يجد شيئًا يُقال
وعلى الجبين ذبابتانْ
الجوعُ أسندَ ظهرهُ تعبًا
وخلخلَ ركبتيهِ
ثناهما ملَلًاوقال
بالأمسِ ماتَت طفلتانْ